[size=32]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
[size=48](هذا من عطاء الله لك أيتها المرأه!) [/size]
لماذا الأنثى معطاءة
و
عطاؤها بلا حدود؟؟
الانثى
شمعه تحترق لتضيئ ماحولها
لا يتوقف عطاؤها على شخص معين
للوالدين ،،للاخوان ،،للزوج ،،للحب ،،للاولاد ...

ياترى ماهو سِرُ هذا العطاء؟.
هل هو نابع من إحساسها الغير محدود؟ .. أمْ من رقة مشاعرها؟
.. أمْ إنها الطبيعه التي خلقت عليها و إحساس الأُمومه وحنانها بداخلها يغلب على مشاعرها وتصرفاتها مع الناس؟.
ليس هذا بظلم للرجل ... ولكن لانستطيع أن ننكر أنَّ عطاءألأنثى
أكثر من عطاءألرجل!
هل أنتم موافقين معي في هذا الرأي؟
[/size]