[size=32]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[size=32] [/size]

[size=32] عندما يحدث الحمل تحدث بعض التغيرات الفسيولوجية في جسم وهذه التغيرات تؤثر على جلدها[/size]
[size=32] ويمكن أن تظهر معظم هذه الأعراض أو بعضها تبعآ لطبيعة الفيسيولوجية.[/size]
[size=32] التغير في لون الجلد اللون الداكن [/size]

[size=32] و هذه الزيادة في لون الجلد تظهر في الحلمتين و الا بطين و الفخذين و الأعضاء التناسلية.[/size]
[size=32] الوحمة العنكبوتية[/size]
[size=32] حيث تظهر تعرجات في الجلد على شكل عنكبوت.[/size]
[size=32] يظهر في الصباح الأعراض الجلدية التالية[/size]
[size=32] إحمرار اليدين[/size]
[size=32] تورم في الشفتين[/size]
[size=32] تورم في الجفون.لكنها تختفي في آخر النهار.[/size]
[size=32] زيادة في شعر الحاجبين ظهور زوائد جلدية [/size]
[size=32] وتظهرعلى جانبي الرقبة و الوجه و الصدر وتحت الإبطين .[/size]
[size=32] لكنها لا تسبب أي متاعب وتختفي بعد الولادة بعدة شهور.[/size]
[size=32] كثرة النوم [/size]
[size=32] وزيادة حرارة الجسم[/size]
[size=32] تضخم وتورم في اللثة[/size]
[size=32] الحكة العامة أو الشاملة:[/size]
[size=32] الفطريات والخمائر وزيادة الإفرازات المهبلية.[/size]
[size=32] وهذا يؤدي إلى حكة بالأعضاء التناسلية[/size]
[size=32] صداع[/size]

[size=32] الغثيان، حرقة المعدة،والحموضه وطعم غريب في الفم وزيادة اللعاب[/size]
[size=32] تعدد البوال والوهن[/size]
[size=32] الثدي:[/size]
[size=32] بعض التغيرات مثل تضخم الثدي[/size]

[size=32] غالباً تعتبر التغيرات الطارئة على الثدي [/size]
[size=32] إحدى العلامات القوية الدالة على الحمل المبكره جدا[/size]
[size=32] حيث يصبح الثدي أكثرحساسية وقساوة وأشد امتلاءً[/size]
[size=32] وبعد أسبوع من الإلقاح يبدأ الثدي [/size]
[size=32] والحلمة بالتضخم وتكبر الهالة الحُلمية وتصبح أكثر إسوداداً وتتضخم وتزداد اتساعا[/size]

[size=32] والأشفار تصبح متصبغة والطيات المهبلية أكثر في الحمل .[/size]


[size=32] وكذلك الغدد الجلدية التي تحيط بهالة الثدي، [/size]
[size=32] حيث تدعى بغدد مونتغمري، [/size]
[size=32] تتضخم وتصبح أكثر إمتلاءً بمواد زيتية حيث تساهم [/size]
[size=32] في ترطيب وتليين هالة الثدي والحليمة أثناء الحمل.[/size]
[size=32] تحتقن الأوعية الدموية في جلد الثدي[/size]
[size=32] وتصبح أكثر مرئية حيث تظهر [/size]
[size=32] على شكل خطوط زهرية أو زرقاء,[/size]

[size=32] العنق:[/size]

[size=32] يتلين عنق الرحم أثناء الحمل حيث تعتبر [/size]
[size=32] علامة هامة يستند عليها طبيب التوليد المُمارس لإثبات الحمل.[/size]
[size=32] قد تشكو الحامل من وهن وغثيان،[/size]
[size=32] تعدد البوال، امتلاء بطني [/size]

[size=32] لخط الأسود[/size]
[size=32] يُدعى الخط الواصل بين السرّة [/size]
[size=32] حتى شعر العانة بالخط الأبيض وعادة من الصعب[/size]
[size=32] رؤيته ولكن بعض الحوامل يتصبغ الخط الأبيض[/size]
[size=32] ويصبح أكثر سواداً ومن هنا جاءت التسمية لخط الأسود[/size]
[size=32] التعرق والطفح الحراري:[/size]
[size=32] يتعرقن الحوامل[/size]
[size=32] أكثر في فترة الحمل نتيجة لتأثير الهرمونات على[/size]
[size=32] الغدد الدرقية المنتشرة في كامل الجسم مما يجعل[/size]
[size=32] الطفح الحراري عرضاً شائعاً في حين التعرّق [/size]
[size=32] في الغدد العرقية الموجودة تحت الإبط الثدي [/size]
[size=32] المنطقة التناسلية يكون أقل غزارةً أثناء الحمل.[/size]

[size=32] القلب والجريان الدموي: [/size]
[size=32] يزداد حجم الضخ [/size]
[size=32] القلبي أثناء الحمل بمعدل 30 50% وهذه [/size]
[size=32] الزيادة تكون أعظمية في الثلث الأول من الحمل[/size]
[size=32] الإمساك من أكثر الإزعاجات شيوعاً وممكن تكون من العلامات المبكره.[/size]

[size=32] الإفرازات المخاطيه [/size]
[size=32] الاحتقان الأنفي وهجمات الرشح[/size]
[size=32] ولكن أحياناً قد يكون الألم البطني وآلام الظهر [/size]
[size=32] العلامات الأولى للإنتان البولي.[/size]
[size=32] يكون الألم الظهري عند بعض الحوامل [/size]
[size=32] مرضاً طفيفاً ولكن للإغلبية العظمى يكون مزعجاً[/size]

[size=32] دوران واحساس بالدوخه[/size]
[size=32] قلة الشهيه لبعض الطعام[/size]
[size=32] قوة حاسة الشم في الثلث الأول من الحمل:[/size]



[size=32] النزف المهبلي:[/size]
[size=32] يعتبر النزف المهبلي عرضاً شائعاً[/size]
[size=32] ويحدث عند امرأة حامل من أصل خمسة، تعتمد خطورة [/size]
[size=32] النزف المهبلي على مجموعة من العوامل مثل كمية النزف[/size]
[size=32] وفترة النزف ونوعية النزف ما إذا كان مستمراً أو متقطعاً.[/size]
[size=32] يحدث النزف المهبلي باكراً أثناء الحمل وقد يكون علامة[/size]
[size=32] مُنذرة أو عرضاً طبيعياً نتيجة حوادث تتعلّق بتطور الحمل.[/size]
[size=32] تحدث كمية من النزف الخفي[/size]

[size=32] من عملية التعشيش وهذا ما يُعرف بنزف التعشيش [/size]
[size=32] ويعتبر هذا النزف طبيعياً حيث تحاول البيضة الملقّحة [/size]
[size=32] أن تنغرس في بطانة الرحم الداخلية. ويكون النزف[/size]
[size=32] خفيفاً ومؤقتاً ويُعدّ النزف حالة مرضية إذا:[/size]

[size=32] - كان النزف غزيراً أو بكمية كبيرة.[/size]

[size=32] - إذا ترافق النزف بألم أو تشنج بطني أو حمى.[/size]

[size=32] - إذا ترافق مع النزف خروج بعض الأنسجة.[/size]

[size=32] ويُفضل في مثل هذه الحالات إعلام الطبيب المختص.[/size]

[size=32] 2 الألم الحوضي:[/size]
[size=32] قد تشعر بعض النساء وخاصة النساء [/size]
[size=32] الحوامل لأول مرّة بألم حوضي حيث تختلف صفاته بين [/size]
[size=32] امرأة وأخرى فقد يكون ألم موجع أو تشنجي أو [/size]
[size=32] على شكل ألم ضاغط أثناء الحمل. يتمدد الرحم [/size]
[size=32] وتتمطط الأربطة الداعمة له بغية التكيف [/size]
[size=32] مع كتلة الجنين النامية باطراد. مما تسبب [/size]
[size=32] هذه العملية تشنجات أو الشعور بإحساس [/size]
[size=32] الشد في المنطقة السفلية من البطن وفي [/size]
[size=32] معظم الحالات يكون الألم الحوضي بسيطاً [/size]
[size=32] وغير مزعجاً. وقد تستفيد بعض النساء [/size]
[size=32] من تناول حماماً ساخناً أو تطبيق بعض [/size]
[size=32] التمارين الهوائية ويجب مراجعة الطبيب [/size]
[size=32] المختص إذا ازداد الألم في شدته واستمراريته [/size]
[size=32] أو ترافق مع حرارة[/size]
[size=32] هذه الاعراض قد تشعر بعض النساء والبعض الآخر لا يشعر بها[/size][/size]