[size=32]مـقــومـات الـســــعـادة الــزوجــيــة[/size]



1 - الدين : ويأتي في المرتبة الأولى عندالإنتقاء والاختيار في كلا الزوجين


ففي اختيار الزوج قال عليه الصلاة والسلام


(( إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلواتكن فتنة في الأرض وفساد كبير ))


وفي اختيار الزوجة قال عليه الصلاة والسلام


(( تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينهافاظفر بذات الدين تربت يداك))


2 - حسن الخلق : وذلك بأن يتصف كل من الزوجين بكريم الصفات وطيب الأقوال والأفعال وصفوة الفضائل في السلوك

والخصال ، ويتحقق ذلك بلين الجانب بين الزوجين
بعيداً عن الغلظة والقسوة والعجب والبر والتعالي

بما
يحقق المحبة والرحمة والمودة فيتجاوز كل منهما عن هفوات الآخر ويلتمس له الأعذار


ولقد أثنى الله على نبيه عليه الصلاة والسلام بخلقه فقال عز وجل


((وإنك لعلى خلق عظيم ))


وحسن الخلق مرتبط ارتباط وثيق بالدين لأن المتدينة لابد وأن تكون صاحبة خلق فإن دينها سيمنعها

من فحش القول
وبذاءة اللسان وسوء المنطق وثرثرة الكلام


3- الإخلاص لله عز وجل : هو طريق الأنبياء ودرب الصديقين ونسك العابدين وسعادة المحبين العاشقين ،وإذا وجد الإخلاص لله

عز وجل في البيت
يعني لاوجود للنفاق والغش والخداع والخيانة مطلقاً فلا يجتمع النور والظلام في بيت واحد


فالإخلاص هو ساقية النقاء والصفاء للعلاقة الزوجية والاخلاص يسطع شعاعه في النفس


4- الثقافة الدينية الجنسية : الثقافة الدينية تعني :


فهم الزوجان لدينهما ومعرفة حدود الله عز وجل ، والحلال

والحرام ، والخبيث والطيب ، وأن يعرف كلاهما حقوقه
على الآخر ماله وماعليه


5- وجوب إجابة الزوجة في الفراش :



ومن آداب الإسلام الإستمتاع الجنسي ووجوب إجابة الزوجة إذا دعـاهـا زوجهـا إلـى فـراشــه ،

قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم



( ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجئ فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ))


6- عدم إفشاء ماوقع بين الزوجين :


لقد علمنا الإسلام تعاليمه السمحة البناءة :ومن ذلك منع الزوجين

من إفـشــاء ماوقـع بـيـنـهـمـا مـن أمــور الـجـنــس ،
أو مقدماته وهي المداعبة والملاطفة


وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قالرسول الله صلى الله عليه وسلم :


(( الا يخشى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق باباً يرخي ستراً ثم يقضي حاجته ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك ،

ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها وترخي سترهافإذا قضت حاجتها حدثت صواحبها
))



فقالت امرأة سعفاء الخدين


( ( والله يارسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون ))


قال صلى الله عليه وسلم :


(( فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها ثم انصرف وتركها ))


فالإسـلام حريـص على حـب الـخـيـر والـتـوفـيـق والإصـلاح وحريص على صيانه الأسرار وعدم تعرض الزوجين



للحرج فالعلاقة بين الزوجين سر وأمانة فيجب على كل منهما أن يصونها ،


فمن أخطر مايكون خيانة تلك الأمانة وإفشاء هذا السر