ذكرى أم وهم




أعتدت كل يوم بعد صلاة العشاء أذهب للشاطىء ليلاً للأسترخاء

بلاج جميل بة كافتيريا تقدم ما يطلب من مشاريب

مقعد مخصص لى بالقرب من المياة يحلو لى المكوث

أتطلع الى البحر سفن بعيدة تسير يأخذنى الحنين أن أكون فيها عابراً معها

كم أتشوق للسفر للمحبوب

أسرح بفكرى فترات ناظراً للأمواج هادئة تصدر هديرا جميلاً

يتسمر نظرى لرمال الشاطىء

أرى قلباً منقوشاً على الرمال يوجد بة أسمين أدقق النظر أجد أسمى وأسمها

يذهب ذلك أجدها هى بنفس صورتها بنفس ملابسها فى الصورة

بذلك الكاب ترتدية فوق رأسها بينما يتدلى شعرها الجميل

بنفس همسها لى وبنفس الصوت الذى تعودت علية ملائكى

يعزف منادياً بأسمى يتكرر ذلك هى محبوبتى هل جاءت عادت

متحجر نظرى فى نفس المكان وأذا بى أتحرك وأذهب اليها

لا أجد شىء أهو وهم أم حب أم شوق أم ذكرى

أغسل يدى فى مياة البحر لأحساسى كل الأعين تترقبنى

هكذا الحال كل يوم ياله من قلب تحمل الكثير

أعود لمكانى مبتسم أدخن سجائرى وأتخيل من جديد