لاترحلى وتتركين
فان العشق اكبر منى ومنكى
كما تعرفين
وما بيننا
لم يكن يوما هباء
بل كان عطايا السماء
مكتوب حبيبتى
على وسادتى
هنا
راحة حبيبتى
اتذهبين!
وكيف تنسين؟
اتتذكرى
كيف لاتذكرين؟
لم يكن ذكرى من سنين
بل كان منذ ساعتين
حتى ان انفاسك المتلاحقة
ما زالت على مخدتى
على شراشفى
على كنوزى ومهجتى
بل تعدت الى
رغيفى وملحى وكنانتى
لا ليست صغائر
اهدئى
فان التشنج ليس علاجا
صغيرتى
وليست المشاعر
لباسا
تبدليه مليكتى
فماذا ستقولى
لاوكار النغمات فى عشنا
للرقصات
للضحكات
للزمن الذى انطوى بين قلبينا
ولاندريه اثوان ام لحظات
ماضيرك ان تهدئى
وتسامحين
فلكل هفوته
فلست مسئولا عن حروفا الهبت مشاعر الاخرين
اسف..مسئوليتى
ولكن
من الهمنى شعرى وحرفى
من ارسى اساس قضيتى
انه انت
فالعالم كله مجنون بشعرى
خيالى
اقصوصتى
اذا
فالعالم كله مدين لك
من فضلك
لاترحلين
وبكل نسمات الهوى
وسحاب السما
وانين المشتاقين
ابرئى ذمتى
من خيانتك
فانا اولا واخيرا رجل
ولن تستطيعى تغيير حقيقتى