حبيبي أقبل هنا ….



[size=32]

سيدي

أشعر بأني أتنفس حبك..

وعلى أمل لقياك أعيش ..

أقسم بربي وربك بأني لا أشتاق لحدهم مثل شوقي إليك…

لذالك…

لك فقط صنعت هذه المدونه..

ولك كل ما أشتاق أتجه لها معبره عن كل ما بداخلي من شوق …

لك أكتب كل ما بداخلي …

لك أكتب كل ما أشعر به لأن كل ما أشعر به هو نابع عن شوقي لك …

من أجلك تعلمت الكثير تعلمت ما كنت أجهله وتعلمت ما كنت اكرهه تعلمه…

لم أكن أحب الطبخ ومن اجلك اتقنته …

فأنا دائما اصنع الكعكه وارسم بها حرفي وحرفك ..

وأقربهما من بعض واحسدهما على قربهم واغبضني على بعدي عنك.

لم أكن أحب الكتب ومن أجلك أحببتها…وها انا اصبحت أقراها وكأني اقرئك امامي

لم أكن أحب الكتابه وبفضلك بدئت بها …واصبح كل ما اكتبه هو لك وإليك.

لم أسعى يوما لشهره ومن اجل قربك باتت هي حلمي …لتراني يوما وتفخر بمن احببت وصبعت بيدك.

أتعلم…؟؟؟؟

أتعلم بأني أحببت الدمع لأنه أصبح يذكرني بك فأنا لا اذرف دمعي إلا لفراقك..

وخدي كذالك أصبح يعشق الدمع لأنه أصبح صديقه الدائم…

أصبحت أنا والسهر رفاق لا نكل ولا نمل بعض فأنا ادمنت السهر والسهر أدمنني …

لأني معك أسهر واشتم رائحت انفاسك وهمسك واتوق شوقا لأحظانك…رغم علمي بأنك لها ومعها تفعل ما انا اتمناه…

رغم كل ما اكتبه وأدونه وافعله من أجلك …

فأنا أيقن كل لأيقان بأنك لم تزر مدونتي يوما

ولم تشعر بأحساسي يوما ..

ولكني أدونها هنا رغبه مني بعد رحيلي الذي أشعر بقربه بأن تمر هنا وتعلم كم كنت اشتاقك…

وكم كنت اتمناك…وكم كنت أتوسل القدر يوما بأن يجمعني بك…وكم كنت اسهر الليل من اجلك…

وكم كنت اسجد شاكره الرب بأنك بخير دائما وابدا مع من اخترتها .

لو كان بيدي …لتركت وصيتي معهم بأن يكون قبري بقرب منزلك .

لتمر دائما بقربي وتتذكرني وتتذكر بأن هناك من كان يعشق ترابك الذي خطاك تسير عليه.
[/size]