لست ممن يهوى عذاب نفسه



لست ممن يهوى عذاب نفسه

ولكن عذاب النفس في حالي يؤلمني
فكل أيامي أصبحت ليلا
وضاع الفرح وسيبقى ألمي مع نفسي
وسيبقى قلمي ونيسي بأحزاني وبعض من أحلامي
أفليس من الحزن أن أكون مجروحا
ومن يملك شفائي بعيد عني
فيا لمرارة ألأيام في عمري
فيومي متجاهلني
وماضي عمري محترق على ذكرى روحي
ولكن,,,,,,, لن أستسلم
ولن أرغب ببعض الشئ
فتكفيني مرارتي
فما أكثر الكلام الذي على طرف لساني
ولكن الصمت والألم في صدري يؤرقني حين الكلام
فهل هي هكذا الحياة؟؟؟
أم هي نهاية كتبت لي ودرب أسير عليه
ولكني باق علي أمل النهاية
حتي أشعل موقد الحياة مرة أخري.