[table style= border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="80%%"][tr][td style="background-image: url(images/myframes/1.gif)" align="center" width="100%"][size=48]الكــرت الأحمــر[/size][size=48] !![/size] [/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/1_l.gif)" width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/1_d.gif)" width="100%"][/td]
[td width="1%"][/td]
[/tr]
[/table]

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

[table style= border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%%"][tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7_u.gif)" width="100%"][/td]
[td width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td style="background-image: url(images/myframes/7_r.gif)" width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7.gif)" align="center" width="100%"]
يخلق حرب المجادلة بمخطط وبمهارة فائقة .. لغاية في النفس وليس حباَ في السجالات المتبادلة .. والغاية في أعماقه أن يتواجد في حضرة تلك الجميلة العاقلة .. فيتعمد الإخلال بموازين الأمور بفرض الأدلة الزائفة .. كما يراوغ بالخلط في الأوراق بتلك الفرية المتعمدة .. فعندها تتعامل تلك الحصيفة الرزينة بعقل المهارة لتفند المزاعم بالحجج والأدلة الصائبة .. ولو كانت تدري خفايا النوايا فإن المقاصد لا تدور حول حمى السياج المائلة .. كما أنها لا تدور حول أسرار الثوابت والحقائق الراسخة .. فتلك معضلات تمثل طعمـاَ لصائد يصطاد القلوب الغافلة .. ولسان حاله يقول ذاك إشكال إن أصابت أو أخطأت فهي في كل الأحوال صائبة .. ولكن تلك حيلة للصائد الماهر ليتواجد في حضرة الحسن والعيون الناعسة .. تفيض تلك الحسناء قولاَ وحجةَ ثم تفند السيرة بعيون فاحصة .. وتمتلك الآفاق في حقول العلم والثقافة الوارفة .. كما تمتلك الخصال في الحسن والروعة والرشاقة الدافقة .. وتمثل عجبـاَ في تصويب الاعوجاج بالحجج الدامغة .. هي بريئة جريئة تعشق جولات النقاش والحوارات الساخنة .. وهو ماكر ماهر يعشق التواجد في ساحة حرب تديرها الأيدي الناعمة .. والنفس تحدثه بالقول : نعم الحروب تلك الحروب التي للسعادة جالبة .. ومقاصد الحرب لأطرافها فمقاتل يجد ويقاتل ليحق الحق ويصوب المفاهيم الخاطئة .. ومقاتل يجد ويحارب ليبعد القلب عن السواحل القاحلة .. كما يجد ويقاتل ليقترب رويداَ من تلك القلوب الغافلة .. لقد توحدت عدة الحرب والسجال ولكن تباعدت عدة النوايا الواردة .. ولحظة الحقيقة تفقد الجرأة بالإفصاح وكشف المآرب الحافزة .. صياد يترصد الخطوات ويكتفي بالعيون دون تلك الشباك الصائدة .. وصيد يمرح في المروج ببراءة ويجاري الذئاب بالعواء الكاذبة .. تلاقت الخطوات في ساحة حرب ثم تباعدت النوايا الكامنة .. وجدل يوجد الحيرة في الأنفس حيث النوايا المتناقضة .. فمحارب يخلق الحرب ليوجد خصماَ يمثل روعة صورة ماثلة .. ومحارب يحسن الظن ثم يجادل لإثبات أمور فالتة .. ولو أدركت تلك الحصيفة مكامن الداء لتوقفت عن حربها لأن المقاصد خاطئة .. ولأدركت أن الجدال مجرد حائط يحجب خلفه تلك النوايا الشاردة .
[/td]
[/tr]
[/table]