وفِي الشَوقِ نَبضاتُ عشقٍ





من قال لك أني بعيد ؟؟؟؟

أنا بالقرب منك ،،،،

الا تشعرين ؟؟؟؟

الشعور هو نبض يسكن القلب

لا تحزني ،،،،

أحب دقات وجدانك

فقد تدفعني لارتكاب حماقة الميول

اليك طوعا ،،،،

كلماتك ،،،،

سكنت بداخلها سنين من ضوء الحب

مشيت عبر رواقك المثير حتى وصلت

ألم تشعرين بقربي ؟

دخلت اللتو فرحت أقف عند عتبات

كلماتك و ألونها بلون الحب الوردي،،

هو لونك ،،،

أحبك و أشتاق اليك،،،

هي صياغتك و صياغتي،،،

ليس كلامي هذيانا يا صاحبة الحس الرقيق،،،

خجلت من جرأة بوحك

أجل ،،،، يا ملهمتي ،،،،

أنا دوما حين أرد عليك ارتكب أخطاءا

في رسم كتاباتي ،،،

فاعذريني يا جميلتي ،،،

ان وجدتي الأخطاءا،،،، هي ليست متعمدة

بقدر ما هي بالتلقائية قد جاءت،،،،

ربما أقلب كلمة أمل الى ألم ،،،،

ليس عمدا يا حبيبتي ،،،

انامالي أقلبت الحروف ،،،

ففقد المعنى معناه،،،،

لكن الألم له بريقه في أسرة العشق ،،،

و ربما أقلب الألم الى أمل ،،،،

فهنا تكون جمالية متعمدة ،،،

هل رايتي الان معنى الجنون المتعمد ،،،؟؟؟؟؟

مثل رشك الذي قرأت اللتو،،،؟؟؟

هي بعثرات من قلبك قد وصلتني ،،،

كقولي اليك :

الحب زارني اليوم ، اقتحم أسوار الممنوع
بسرّية العلن ...وجلس بين يدي يلوّن أطياف
العشق...و يقول و الحمرة تعلو وجدنتيه....
كما ينتاب الخجل خدود امرأة

عند أول لقاء ...:

لا تحزن يا عزيزي فقد تعلّقت بك
و جننت بك ...و أحببتك و عشقتك
كما يعشق القلم في لحظة كتابة
قصيدة شعر ...

هي نرجسيات قد صاغها بوحي اليك

هي زهور الحب قد جادت بها قريحتي عنوة

العنوة ليست عنفا يا أميرتي ،،،

هي بعضا من لطفي :

وسامـة العالم ،،،،، تبدأ من شفتيك
حين تنطقين و تقولين بروعة الجرأة
المخبّأة (أحبك يا حبيبي)
فطـوقني بلطف سرك
الذي يسكن كل كيانك


فإنني أحسست كأنك تضع
يداكعلى خصلات شعري
و توّد أن تعدّها واحدة
...واحدة...

ملهمتي ،،،لو تكلمت هنا لأطنبت،،،،

هل تقبلين الإطناب ؟؟؟

في الحوار ؟؟؟

في المحادثة و السجال ؟؟؟

لو قلت لعطلت أسلوب اللغة برمته

لو صغت ما يختلجني من ابتسامات

لجعلت الفضاء ينير بأشعة توازي الشمس ،،،،

و أشعة كلماتي تلج القلوب عنوة و طواعية ،،

لكن شتان بين الرضا و اغتصاب الكلمة جرم يا أميرتي ،،،