قصّةُ إحتِلال ..!!



[size=32]بهدوءٍ تام ..!!
زحفت ْ
طلائعُ جُيوشها
صَوبي ..!!
تنوي إحتلالي
لمْ أكنْ أعلم ُ..!!
بأنَّ دفاعاتي ضعيّفةٌ
أمامَ هولِ قوّتِها
بدأتْ بضربِ
كلّ مواطنُ قوّتي
حطّمت جميعُ
راداراتَ مراقبتي
تسللّتْ إلى حيثُ
مراكزُ عملياتي
أحتلّتْ قيادةُ أركاني
وضعتُ يدايَ على رأسي
معلناً ضعفي وإستسلامي
صالتْ و جالتْ
في كلِ شبرٍ من أرضي
أضعفتْ كلّ إراداتي
فهي مستعمرةٌ
من نوعٍ مختلفٍ
الإستعمارُ ..!!
يسلبُ إرادةَ الشعوبِ
لكنّ إستعمارها
يضعفُ قوّة القلوبِ
شتّان ما بينَ
هذينِ الإستعمارينِ ..!!
تفضّلي أيتها المستعمرةُ
خُذي مفاتيحَ دولتي
نصّبي نفسكِ سلطاناً عليها
إكتبي دستوركِ الذي ترتئين
أرفعي علمكِ ..!!
فوقَ هاماتِ السُحبْ
غيّري كلّ عناوينِ الكُتبْ
أنشدي نشيدُ محبتكِ
أوعزي بتشكيلِ حكومتكِ
فأنتِ أميرةُ هذهِ البلادْ
دونَ حربٍ أو بندقيةٍ وعتادْ
وأنا وليُّ عهدكِ الأمينْ
وسأؤدي في حضرتكِ
اليَمينْ
(البارق)
[/size]