الامل و النفوس .




دخلت غرفتي خائفا و كل هموم

جالسا ومحدثا بين النفوسي

سائلا في حيرة و قائلا:

اين تهرب نفس واين مفرها

حين يملكها البؤس كيف يحكمها

وحين يشق ظلام طريقه

ليظهر صقر الحكمة قائلا :

إن حدس الحكمة لدي قد خاب ظنه

بأن يرى المخاوف تسيطر في نفوسك

وليكن ذهنك صافيا ومن دون هم

حتى وان ضاقت بك الحال

فسألته محتارا قائلا:

كيف تصفو النفوس والهموم كثيرة؟

فرد صقر الحكمة باسما:

كن كالنهري صافيا من كل الهمومي

تجري صافيا وإن طال الطريق

ويبقى الفخر في وجهك عاليا

صابرا من كل الم.شرور.او تعب

صامدا في وجهها ولا يهمك خطر

محطما صخور دربك دائما

والعقل صفحة والذكاء عنوانها

وليس غبي النفس بيننا جاهلا

و قد يعلو الغبي بين الناس فجأة

والغبي حقا من نسي مكانه

فأفرح فأن لك اله خالقا

يدبر شؤونك حين يشاء

وادعو ربك صالحا مؤمنا

يبعد عنك هموم الدنيا وما فيها

فسبحان الله ملك السماوات و الارض