[table style= border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="70%%"][tr][td style="background-image: url(images/myframes/1.gif)" align="center" width="100%"]
[table style= border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="70%%"][tr][td style="background-image: url(images/myframes/1.gif)" align="center" width="100%"][size=32][b][b][size=32][b][b][size=32]نبــرةالحـزن تجلـب الدمــوع !![/size] [/size][/b][/b][/size][/b][/b][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/1_l.gif)" width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/1_d.gif)" width="100%"][/td]
[td width="1%"][/td]
[/tr]
[/table]

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

[table style= border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="90%%"][tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7_u.gif)" width="100%"][/td]
[td width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td style="background-image: url(images/myframes/7_r.gif)" width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7.gif)" align="center" width="100%"]
رحلت أريد الابتعاد .. والعين تأبى الالتفات .. وذاك العمق يشتكي النزف من جرح الشقاق .. وقسوة المآل تدفع الأقدام لتجد بالابتعاد .. وهنالك صوت ينادي ويلح بالاقتراب .. فكيف لمجروح الفؤاد أن يرتد عائداَ لمرافئ الأنات والآهات .. وهو الراكض الهارب من قسـوة الأحباب .. بكت عيناه يوماَ حين أوصدت يد في وجهه الأبواب .. والحسرة والندامة تجتاح ذلك الماضي العزيز الذي قد مات في صومعة الخصام .. حين توالت نوازل الأوجاع لتعانق الأكباد .. وولت مواسم الحبور والفرحة والذكريات .. وقد مضى زمن القلب الذي كان يرتع في ظلال الولاء والأمنيات .. مات الفيح والروض وتلاشى الإخلاص والوفاق في نعيم الجولات .. ذلك الماضي كانت فيه مراكب الصمت تجتاز محن العواصف الهوجاء .. ومبررات العفو والإحسان كانت تحمي عروة الود بالوفاء .. وحيث ذلك الحياد الذي كان يحد دائماَ دروب البرق حين الاغترار بالأضواء .. فإذا شاكت الأشواك جسداَ بكت لها الأفئدة سويةَ دون النفاق والرياء .. وتعانق الأرواح بعضها في مودة ووفاق يمزج الدموع بالدماء .. وإذا حلمت نفس على بعد مسافة قاسمتها نفس ذلك الحلم رغم الاستحالة في اللقـاء .. ولكن قالت الأقدار .. ولو قالت الأقدار تلاشت الأحلام .. حين أطل شقاق يقتل شملاَ كان يرجو دوام الحال والبقاء .. وما كان يخطر في الأذهان أن الجبال الصلدة قد تشتكي من شروخ وليونة وارتخاء .. والعهد كان جازماَ يبشر بوفاق يلازم المعية حتى مشارف الموت والفناء .. معاَ في الشرق والغرب ومعاَ في مواسم الجدب والرخاء .. ولكن ضاعت الأحلام سداَ حين جاءت طعنات خنجر بالغدر يغتال قلباَ من قلوب الكرماء .. وجاء من ينكر الماضي وينادي بالفصال والشقاق والجفاء .. غفلة وإفراط في جملة أحلام وأوهام أطمعت قلباَ يريد الانطلاق نحو الآفاق والسماء .. وأطياف سراب خدعت قلباَ اشرأب نحو العلا فتلك القلاع والقصور والثراء .. تتراءى له الأوهام بجدل سوف يفصح يوماَ عن ذاته حين تسقط أوراق الخريف والشتاء .. حينها سوف تجدب الأعواد وتكون خالية من نعمة الاخضرار والنماء .. في رياض قاحلة مجحفة تفقد الرفقة وتشتكي من ندرة الأزهار والأهواء .. وعندها يستحيل العودة لماضي الأحوال حيث الربيع والهنـاء والصفاء .. ولن يفيد البكاء أحداَ حين يعشق ويتمنى العودة للوراء .. أرحل عنهم وأحمل الجراح في كبـدي تاركاَ أمري في كفة الأقدار .. وسوف أجتاز محنة الويلات حين أدفن ذكرياتي في أعمق الأغوار .. ثم أنجو بنفسي مجافياَ لفحة النار والشرار .. معاتباَ نفسي في حيرة من يطيب خاطري لو كان من يطيب خاطري هو ذلك الجاحد الغدار ؟ .
[/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7_l.gif)" width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7_d.gif)" width="100%"][/td]
[/tr]
[/table]
[/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/1_l.gif)" width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/1_d.gif)" width="100%"][/td]
[td width="1%"][/td]
[/tr]
[/table]

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

[table style= border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="90%%"][tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7_u.gif)" width="100%"][/td]
[td width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td style="background-image: url(images/myframes/7_r.gif)" width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7.gif)" align="center" width="100%"]
رحلت أريد الابتعاد .. والعين تأبى الالتفات .. وذاك العمق يشتكي النزف من جرح الشقاق .. وقسوة المآل تدفع الأقدام لتجد بالابتعاد .. وهنالك صوت ينادي ويلح بالاقتراب .. فكيف لمجروح الفؤاد أن يرتد عائداَ لمرافئ الأنات والآهات .. وهو الراكض الهارب من قسـوة الأحباب .. بكت عيناه يوماَ حين أوصدت يد في وجهه الأبواب .. والحسرة والندامة تجتاح ذلك الماضي العزيز الذي قد مات في صومعة الخصام .. حين توالت نوازل الأوجاع لتعانق الأكباد .. وولت مواسم الحبور والفرحة والذكريات .. وقد مضى زمن القلب الذي كان يرتع في ظلال الولاء والأمنيات .. مات الفيح والروض وتلاشى الإخلاص والوفاق في نعيم الجولات .. ذلك الماضي كانت فيه مراكب الصمت تجتاز محن العواصف الهوجاء .. ومبررات العفو والإحسان كانت تحمي عروة الود بالوفاء .. وحيث ذلك الحياد الذي كان يحد دائماَ دروب البرق حين الاغترار بالأضواء .. فإذا شاكت الأشواك جسداَ بكت لها الأفئدة سويةَ دون النفاق والرياء .. وتعانق الأرواح بعضها في مودة ووفاق يمزج الدموع بالدماء .. وإذا حلمت نفس على بعد مسافة قاسمتها نفس ذلك الحلم رغم الاستحالة في اللقـاء .. ولكن قالت الأقدار .. ولو قالت الأقدار تلاشت الأحلام .. حين أطل شقاق يقتل شملاَ كان يرجو دوام الحال والبقاء .. وما كان يخطر في الأذهان أن الجبال الصلدة قد تشتكي من شروخ وليونة وارتخاء .. والعهد كان جازماَ يبشر بوفاق يلازم المعية حتى مشارف الموت والفناء .. معاَ في الشرق والغرب ومعاَ في مواسم الجدب والرخاء .. ولكن ضاعت الأحلام سداَ حين جاءت طعنات خنجر بالغدر يغتال قلباَ من قلوب الكرماء .. وجاء من ينكر الماضي وينادي بالفصال والشقاق والجفاء .. غفلة وإفراط في جملة أحلام وأوهام أطمعت قلباَ يريد الانطلاق نحو الآفاق والسماء .. وأطياف سراب خدعت قلباَ اشرأب نحو العلا فتلك القلاع والقصور والثراء .. تتراءى له الأوهام بجدل سوف يفصح يوماَ عن ذاته حين تسقط أوراق الخريف والشتاء .. حينها سوف تجدب الأعواد وتكون خالية من نعمة الاخضرار والنماء .. في رياض قاحلة مجحفة تفقد الرفقة وتشتكي من ندرة الأزهار والأهواء .. وعندها يستحيل العودة لماضي الأحوال حيث الربيع والهنـاء والصفاء .. ولن يفيد البكاء أحداَ حين يعشق ويتمنى العودة للوراء .. أرحل عنهم وأحمل الجراح في كبـدي تاركاَ أمري في كفة الأقدار .. وسوف أجتاز محنة الويلات حين أدفن ذكرياتي في أعمق الأغوار .. ثم أنجو بنفسي مجافياَ لفحة النار والشرار .. معاتباَ نفسي في حيرة من يطيب خاطري لو كان من يطيب خاطري هو ذلك الجاحد الغدار ؟ .
[/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7_l.gif)" width="1%"][/td]
[/tr]
[tr][td width="1%"][/td]
[td style="background-image: url(images/myframes/7_d.gif)" width="100%"][/td]
[/tr]
[/table]