كنتى وهم


يأتى الليل بسكونه وأفترش القلق

يدثرنى غطاء الكآبه فيحجب عنى برد السكينه ونور الأطمئنان

تعتقل مشاعرى وتختفى أحاسيسى تحت ملآته المزينه باللاشعور

فأشعر أن سقف غرفتى يقترب منى من رأسى وأشعر بأن الجدران تضمنى

أتداخل وأتكور فى جلدى أتشرب وهج أنفاسى وخيبة أملى وفقدان ثقتى

أبقى أنادم ظلى الباكى على الحائط

تستيقظ ذكرياتى يتشاجر ضحكى وبكائى كسؤال وجواب

تفضحنى ملامحى وتروى خيبتى وحكايتى

عرفت فقدان الأحساس ,عرفت اللا مبالاه ,عرفت أن الحب ليس للحب بل لتسليه

عرفت كيف يكون التلاعب بقلوب الناس الصادقه,عرفت عدم الثقه ونكران الحب

أهرب من نفسى أتخير ركنا من أركان الوهم السبعه

أبقى أتقاسم نخب الجفاء مع النوم

أرتشف كأس الفراغ والفكر وأعاتب نفسى التى منحت الثقه لمن لا يستحقها

أرتوى ضجرا حتى الثماله

تبقى لحظاتى تمارس فيها أناملى

وترقص مع أزرار لوحة المفاتيح

وعن أى شىء أكتب عن شىء لا يستحق الحروف

فأسمع صمتى يحدثنى

لا أدرى ؟؟

عن ألمى عن وحدتى عن غربتى عن مراره أخفيها بالضلوع

عن ذكرى دفنتها فى تربة النسيان للأبد

مسيره كبيره من التيه بالنفس

تعاتبنى تؤنبنى

عن شىء أعطيته لمن لا يستحق

( حنون )