أسوأ جزء من غيابك لم يكُن خسارتك بل كان خسارة نفسِي
كنت مرآتي وإنعكاسي الآن لاشيء يعكسنِي سوى جهلي بـ من أنا و وحدتِي هذا كل مافي الأمر المُر
والتظاهر بأنك ماعدت تهمني أنهكني
والكتابة لك وأنت لاتقرأ حلم مجنون بأنك تشعر
أعلم بأنك الصديق المقرب للبُعد عنِي لكن لازال لدّي أمل بأن هناك طريقُ ما مع بعضنا سوف يجمعنا




ولـ تعلم أن الحياة لم تعد عادلة معِي أصبحت تشبه ظُلمك لِي وجورك
على قلبِي حينما سرقته وسرقت منِي شعور الحب
لـ أي شيء وجعلته بـ كل أنانية لك وحدُك
أنك قد سرقت من فمي الحروف لـ غيرك أصبحت أكتب لك وكأنني أتحدث معك
-وأن السعادة أصبحت ترتبط بإبتسامة جامدة بـ صورة لك
- وأنك جعلت منِي أخرى ليست أنا أصبحت ضعيفة وأردد لصديقتي “كوني قوية
وقلبي بـ داخلي يرتجف خوف وضعف
- وأنك جعلت منِي عمياء منذُ ذلك المساء حينما شعرتُ بأنها فارغة من أي نجم مضيء تلك السماء
حينما سرت بعيداً بدون أن تلوح لي بـ يدك أو تخبرني بأننا إنتهينا




وأنك سرقت منِي لونِي لايختلف عن سرقتك لـ قلبي مثل مجرمُ محترف
منِي جردتني وإلى أخرى لم أعرفها يوماً حولتني
وأنك جعلتني مثل طيرُ أمسكته بـ يديك قيدت حريتي وبين قيودك حبستني.
ولـ تعلم بأن هذا الحُب مُبكي أحببتك لـ درجة البكاء في الخفاء لا أعلم لما حينما أفكر فيك وأرغب بـ رؤية وجهك